إن الحصول على درجة علمية جامعية أملاً يراود الكثير ممن يحبون العلم والمعرفة. وبخاصة من لم تتيح لهم فرصة اللحاق بالتعليم الجامعي أو طالبي الإستزاده المعرفية والعلمية. ولقد كان دائماً وسيظل فكر جامعة سوهاج المتجدد وإدارتها هو السير في ركاب كل ما هو جديد لتطوير التعليم الجامعي وخدماته التعليمية.
ومن هنا كان الإتجاه لنشر التعليم الجامعي على أوسع نطاق، وبمرونة غير مسبوقة في التعليم، بإستحداث نظام التعليم المستمر بالجامعة حيث يعد هذا النظام بمثابة إطلاله على العالم الواسع الأفق تكنولوجياً وعلمياً وعملياً في كثير من المجالات الحياتية والمجتمعية والمستقبلية في المكان والزمان الذي يحدده الطالب.
ويأتي نظام التعليم المدمج ليجمع بين نظام التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني ويدمج بينهما ليكون أكثر ملائمة لنوعية وظروف الطلاب الملتحقين.

ومن هذا المنطلق فإن جامعة سوهاج قد بدأت بخطوات واثقة نحو نشر هذا النوع من التعليم وذلك بفتح مركزاً خاصاً للتعليم المستمر وفي عدة برامج فرضتها الرؤية المستقبلية لسوق العمل الداخلي والخارجي والتي تتوافق مع الإتجاه لنشر هذا النوع من التعليم على كافة المستويات الدراسية سواءً كان المتقدم للتعليم المدمج من حملة الثانوية العامة أو الدبلومات الفنية ( تجارية – صناعية – زراعية – تمريض – إلخ…… ) أو الدبلومات فوق المتوسطة أو التعليم العالي .
وفي ظل الثورة التكنولوجية في عالم الإتصالات التي يشهدها هذا القرن الحادي والعشرون كان لجامعة سوهاج ممثلة في مركز التعليم المدمج دوراً كبيراً في تسخير هذه التكنولوجيا في تقديم خدمات تعليمية متميزة لطلابها وذلك من خلال الموقع الإلكتروني للمركز.